اقتصاد

إيرباص: الإعلان عن صفقة طيران قياسية في معرض باريس الجوي

  • ثيو ليجيت في باريس ونيخيل إنامدار في مومباي
  • بي بي سي نيوز

قبل 34 دقيقة

مؤسس شركة خطوط إنترغلوب ورؤساء شركتي إيرباص وإندياقو بعد توقيع صفقة قياسية في معرض باريس للطيران.

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة،

مؤسس شركة خطوط إنترغلوب ورؤساء شركتي إيرباص وإندياغو بعد توقيع صفقة قياسية في معرض باريس للطيران.

وقعت شركة الطيران الهندية “إنديا غو” طلباً قياسياً لشراء 500 طائرة من طراز إيرباص إي 320، وهي أكبر اتفاقية شراء منفردة من قبل أي شركة طيران في تاريخ الطيران التجاري.

الصفقة التي تم الإعلان عنها في اليوم الأول من معرض باريس الجوي، تبلغ قيمتها حوالي 55 مليار دولار، قبل أي تخفيضات على الطلبات بالجملة.

وبذلك تمتلك إنديا غو الآن، سجل طلبيات بما يصل إلى 1330 طائرة من إيرباص.

وهذا يترجم إلى تدفق مستمر لعمليات التسليم المخطط لها بين عامي 2030 و 2035.

وستساعد تسليمات الطائرات الجديدة على تخفيض تكاليف التشغيل وتحسين كفاءة استهلاك الوقود لدى شركة إنديا غو ذات التكلفة المنخفضة، وفقاً لتصريحات الشركة.

وتعتبر الهند سوقاً مهماً لنمو شركات الطيران، ويرى بعض المحللين أنها على الطريق الصحيح لتحل محل الصين كالمستقبل النمو في صناعة الطيران.

ومن المتوقع أن تكون البلاد أسرع اقتصادات مجموعة العشرين نمواً خلال السنوات القليلة المقبلة، وقد شهدت زيادة كبيرة في عدد المسافرين للمرة الأولى منذ وباء كوفيد.

ومايزال هناك مسار كبير للنمو، إذ يُقدر أن أقل من 5% من سكان البلاد البالغ عددهم 1.4 مليار شخص قد سافروا بالطائرة من قبل، وقد شهدت حركة الطيران في الهند نمواً كبيراً مع زيادة الدخل المتاح.

وفي فبراير/شباط الماضي، تصدرت شركة الطيران المنافسة لإنديا غو، وهي شركة طيران الهند عناوين الأخبار من خلال طلبها لشراء 470 طائرة من إيرباص وبوينغ.

وتُظهر هذه الصفقة الأخيرة أن الثقة تعود إلى صناعة الطيران بعد وباء كوفيد، وهذا الطلب من شركة ذات التكلفة المنخفضة، يُعد طلباً طموحاً من أحد أسرع شركات الطيران نمواً في العالم.

وقامت شركة رايان إير وشركة الطيران الناشئة السعودية رياض إير، مؤخراً أيضاً بطلبات كبيرة للطائرات. ولكن بينما يبدو أن شركات الطيران الآن مستعدة للاستثمار في طائرات جديدة، فإن الشركات المصنعة تكافح من أجل بنائها بسرعة كافية، لأن سلاسل التوريد ما تزال تشهد تعطلاً بسبب الآثار اللاحقة لإغلاق كوفيد.

في حين أن هذه قد تكون الطلبية الأكثر إثارة للدهشة التي شهدها معرض باريس للطيران حتى الآن، إلا أنه من غير المرجح أن تكون هذه الأخيرة.

وتوقف سوق طائرات الركاب تماماً خلال الوباء، ولكن الآن تعمل شركات الطيران على تعويض الوقت الضائع، وتجدد اساطيلها، وفي بعض الحالات توسع نشاطها بشكل قوي أيضاً.

الوسوم

خالد ميمون

مدون جزائري. مستشار تقني في الاتصالات , مهتم بالتقنية المجتمع و الدين, يدون بشكل غير منتظم في مدونة البريد اليومي , ذو خبرة في مجالات : الاتصالات , الشبكات , الخوادم ,تصميم مواقع الانترنت الديناميكية و الحلول المخصصة, أنظمة لينيكس و البرامج مفتوحة المصدر.

مقالات ذات صلة

أترك تعليقا

إغلاق