تقنية

تابع كتابة التغريدات في موقع تويتر فهي ليست سيئة ولكنه “عُطب داخلي”

لست أنت من يكتب تغريدات سيئة فقل عدد مرات الاعجاب، ولكنها مشكلة في موقع تويتر يتم العمل على إصلاحها.

“يُواجه بعض الأشخاص في جميع أنحاء العالم مُشكلة في الإشعارات الخاصة بعدد مرات الاعجاب وإعادة التغريد. نحن نعمل على حل هذه المُشكلة وسنُتابعها قريباً. نعتذر عن الإزعاج.”

كانت هذه التغريدة هي ما أكد المزاعم المُنتشرة مُؤخراً بخصوص مُشكلة في موقع التغريد المُصغر والتواصل الاجتماعي تويتر والتي تزايد انتشارها مع ازدياد من يُواجهون هذه المشاكل عندما لاحظ الكثير من المُستخدمين العديد من التغيرات في عدد المُعجبين بتغريداتهم وعدد من قاموا بإعادة تغريدها على موقع تويتر.

كان الظن في البداية أن تويتر تقوم بحملة إزالة جماعية للحسابات لسببٍ ما أو تقوم بحظرها وهو ما سيؤدي بطبيعة الحال إلى انخفاض عدد مرات الاعجاب وإعادة التغريد، إلا أن الأمر اتضح في النهاية أنها مُشكلة وعُطب في الموقع نفسه حيث تأكد ذلك بعدما قام حساب @TwitterSupport بنشر التغريدة أعلاه وذلك دون أية معلومات عن موعد بدء المُشكلة وكم عدد المُتأثرين منها.

لم تقتصر المُشكلة على عدد مرات الإعجاب وإعادة التغريد فقط، فقد واجه عدد من المُستخدمين مشاكل في تلقي الإشعارات التي تُنبههم للإشارة لهم في التغريدات أو إعجاب أحدهم بتغريداتهم أو إعادة تغريدهم لها.

حتى هذه اللحظة مازلنا في انتظار المزيد من التفاصيل فيما يخُص مشكلة تويتر الجارية والتي وصفها أحد المُتحدثين باسم الشركة بأنها عُطبٌ داخلي دون الإفصاح عن المزيد من التفاصيل أيضاً.

ولكن; وللوصول لبعض التفاصيل الإضافية، فبعد إجراء البحوثات والفحص لبداية الحديث عن هذه المُشكلة وُجد أنه قد مر عليها يومٌ واحد فقط، وهي مُدة طويلة نسبياً على اكتشاف مُشكلة برمجية وحلها في عالم مواقع التواصل الاجتماعي.

يُذكر أن هذه المُشكلة ليست الأولى في موقع تويتر، حيث واجه الموقع عدداً من المشاكل طوال سنوات مُنذ انطلاقه في عام 2006 كان آخر ما نشرناه عنها هو الثغرة الأمنية التي أرسل بسببها الموقع رسائل تحذيرية لما يزيد عن 330 مليون مُستخدم حول العالم كي يقومون بتغيير كلمات السر الخاصة بهم في مايو الماضي من عام 2018.

أما عن سبب تفكير الموقع في أمر إغلاق أو حذف الحسابات، فذلك كان بسبب سابقة موقع تويتر في القيام بهذا الأمر حيث نسمع كل فترة عن إغلاق حسابات أحد المشاهير أو حذفها، كما قد قامت الشركة في يوليو من العام الماضي بإيقاف عدداً هائلاً من الحسابات بسبب عدم وصول أصحابها إلى السن المسموح وهو ثلاث عشرة عاماً وِفقاً لسياسات الاستخدام الخاصة بالموقع.

الوسوم

خالد ميمون

مدون جزائري. مستشار تقني في الاتصالات , مهتم بالتقنية المجتمع و الدين, يدون بشكل غير منتظم في مدونة البريد اليومي , ذو خبرة في مجالات : الاتصالات , الشبكات , الخوادم ,تصميم مواقع الانترنت الديناميكية و الحلول المخصصة, أنظمة لينيكس و البرامج مفتوحة المصدر.

مقالات ذات صلة

أترك تعليقا

إغلاق