تقنية

شركة Google تطلق ميزة بحث جديدة تجعل البحث عن الوظائف باللغة العربية أسهل وأسرع

  • تجعل الميزة الجديدة البحث عن الوظائف تجربة أبسط للمتحدثين باللغة العربية، فقد أصبح بإمكانهم الآن التصفح والتقدم للوظائف مباشرة من خلال صفحة نتائج بحث Google، ما يوفر الوقت والجهد.
  • ستكون الميزة متاحة للمستخدمين في ١٥ بلد عربي: المملكة العربية السعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة والأردن وتونس ولبنان والمغرب والجزائر والعراق والبحرين، والكويت، وقطر، وفلسطين، وعمان، ولبنان.
  • تعتبر هذه الميزة الأحدث من سلسلة ميزات تقوم Google بتحديثها لمحرك البحث الخاص بها باللغة العربية هذا العام مثل منشورات Google وتجربة البحث أثناء رمضان، مع استمرار نمو الخدمة. 

خبر صحفي ،القاهرة، 10 سبتمبر – أعلنت شركة Google اليوم عن ميزة جديدة ضمن صفحة وتطبيق محرك بحث Google والتي تمكن المستخدمين من البحث عن  وإيجاد فرص عمل على صفحة  نتائج بحث Google الرئيسية.

سيجد المستخدمون اعتبارًا من اليوم سلسلة من النتائج عبر الويب على صفحة نتائج بحث Google الرئيسية، بعد إدخال استعلام متعلق بالوظيفة باللغة العربية (مثال: “وظائف قريبة مني”) والذي يلبي احتياجاتهم الفريدة. ستتضمن النتائج تفاصيلًا لكل منصب وظيفي مثل موقعه الدقيق وتاريخ نشره وتفاصيل حول الوظيفة من صاحب العمل. بمجرد اتخاذ قرار التقدم لوظيفة ما، سيعاد توجيه المستخدم إلى موقع الشركاء حيث تم نشر الشاغر لأول مرة.

يمكن أن يستغرق البحث عن وظيفة وقتاً طويلاً، كما أن مواكبة الوظائف الجديدة التي يتم نشرها على مدار اليوم قد يكون صعبًا ولهذا السبب الميزة الجديدة تمكن المستخدمين من تشغيل التنبيهات لتلقي إشعار عبر البريد الإلكتروني كلما تم نشر وظائف جديدة.

صرح طارق عبد الله المدير الإقليمي للتسويق لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في Google: “نعتبر ربط الأشخاص بفرص العمل المناسبة التي تناسب مهاراتهم واهتماماتهم امتدادًا لمهمة Google في تنظيم معلومات العالم وجعلها في متناول الجميع. تعتمد هذه الميزة الجديدة من بحث Google على العمل الرائع الذي تقوم به بوابات العمل الإقليمية من خلال تجميع كل الفرص المتاحة عبر العديد من البوابات ووضعها في مكان واحد مما يسمح للباحثين عن العمل بالاتصال بشكل أفضل مع عدد أكبر من الفرص المتاحة. وعلاوة على ذلك ، يمكن تنبيه الباحثين عن عبر البريد الإلكتروني إلى الفرص التي تظهر عبر بوابات متعددة ، وبالتالي تبسيط عملية البحث. نحن فخورون بتطور محرك بحث Google المستمر في العالم العربي، مع كون هذه الميزة الجديدة هي الأحدث في سلسلة من التحديثات التي أطلقناها للتأقلم مع احتياجات مستخدمينا في المنطقة.”

تعاونت Google مع ١١ من مواقع التوظيف المحليين و الإقليميين من جميع أنحاء الوطن العربي. من بين الشركاء: Bayt  وNovojo و Rekrutو WUZZUF وموقع عبر فرصنا، وJobzella وWzayef وAkhtaboot وLaimoon وGulfTalent، وEmploitic.  ومن المهم الإشارة الى التعاون القوي مع هذه بوابات هو الذي أدى إلى إطلاق هذه الميزة. وبإمكان المزيد من البوابات والشركات عرض فرص العمل خلال محرك بحث Google بزيارة الموقع التالي: jobs.google.com/about/ 

عمر طهبوب ، المدير العام، بيت.كوم: “يسعدنا أن نعمل مع Google في تمكين المزيد من الباحثين عن عمل لإيجاد فرص من آلاف الوظائف المتاحة على بيت.كوم. يأتي الى موقعنا كل شهر أكثر من أربعة ملايين من خلال Google أثناء بحثهم عن وظيفة أفضل. ميزة البحث على الوظائف تساعدهم على الاستفادة بشكل كبير من تجربة بسيطة ومميزة تبدأ مباشرة على صفحة نتائج البحث. وحتى في المرحلة التجريبية، رأينا أثر هذه الميزة على عملية التوظيف بالنسبة إلى الشركات والباحثين عن عمل.  نحن ملتزمون في بيت.كوم بتمكين الناس في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لبناء أسلوب الحياة المفضل لديهم. “

من جانبه، قال أمير شريف، الرئيس التنفيذي لشركة “بشر سوفت”: “بصفتنا مالكًا لمواقع العمل الرائدة في مصر، كان كل من WUZZUF و فرصنا قادرين دائمًا على جذب المستخدمين من خلال نتائج بحث Google. والآن، وبعد فهرسة نتائج Google المتعلقة بالوظائف، نتوقع تحسن كبير في تجربة البحث عن وظيفة. هذه الشراكة مع Google تكمل الجديدة بمحتوى وظيفي من منصتنا، وتؤدي إلى مساعدة المزيد من المصريين في العثور على الوظائف المناسبة بسهولة.”

ويأتي هذا التحديث بعد إطلاق مبادرة مهارات من Google، وهو برنامج بناء المهارات الرقمية أطلقته Google  في شهر أبريل الماضي لتزويد الملايين من الناطقين باللغة العربية في جميع أنحاء العالم بالمهارات الرقمية الأساسية المصممة لمساعدة مساراتهم الوظيفية وأعمالهم من خلال الدورات الدراسية عبر الإنترنت. وبذلك يمكنك الآن الحصول على شهادة في المهارات الرقمية عند إتمام الدورة التدريبية الكاملة والتقدم للحصول على وظائف مختلفة دون الحاجة إلى مغادرة نفس نافذة المتصفح.

اتجاهات البحث عن وظائف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

في الأربع سنوات الماضية، ارتفعت عدد عمليات البحث المتعلقة بالوظائف باللغة العربية الى أعلى عدد في أغسطس 2015. وفقًا لبيانات مؤشرات Google. تشير البيانات أيضًا إلى أن الاهتمام بالبحث عن الوظائف غالبًا ما يرتفع في أشهر الصيف. وصلت عمليات البحث في شهر أغسطس من عام 2017 ذروتها بينما انخفضت خلال أواخر شهر سبتمبر.

توضح البيانات الداخلية لشركة Google تفضيلات الوظائف على مستوى إقليمي والمحلي. في الإمارات العربية المتحدة، تصدرت وظائف في قطاعات التعليم، والغذاء، والسفر أعلى لائحة الأعمال الأكثر رواجاً في ٢٠١٧. أما في المملكة العربية السعودية، تصدرت وظائف الخدمة المدنية وكل من قطاعات الإعلام والعام أعلى اللائحة. أما في مصر، تصدرت قطاعات النقل، والهندسة، والقانون أعلى القائمة.

تعليقات من شركاء Google حول الميزة الجديدة

ياسر حاتمي، الرئيس التنفيذي لشركة جلف تالنت: “إنها ميزة رائعة تساعدنا في تلبية احتياجات أصحاب الأعمال والمهنيين بشكل أفضل في المنطقة.تطلب منا الشركات دائماً إيجاد طرق جديدة لمنحهم امكانية الوصول إلى أفضل الكوادر والمواهب من المواطنين والوافدين. وتستفيد شراكتنا الجديدة مع Google من تقنيات البحث التي تعمل بها Google، ليتم التفاعل بشكل أفضل بين مستخدمي Google وتصنيفات الوظائف على موقع جلف تالنت دوت كوم (GulfTalent.com)”.

فيليب مونتانت، المدير العام في ReKrute في أفريقيا (المغرب وتونس والجزائر وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى):” كانت شراكتنا مع Google حتمية من أجل تقديم تجربة سلسة للمرشحين والشركات. بفضل تعاوننا مع Google، سيتمكن أعضاؤنا في المغرب وتونس والجزائر من الاستفادة من جميع المزايا التي توفرها هذه التجربة الجديدة في تقديم عروض العمل، وإيجاد إعلانات وسير ذاتية. نحن فخورون بهذه الشراكة مع Google التي تعزز الموقف الاستراتيجي الذي قدمته ReKrute والتي يسمح لنا اليوم بتقديم تجربة جديدة لاعضائنا.”

شادي شعبان، الشريك المؤسس في Wzayef.com: “نحن متحمسون جدًا في Wzayef.com حول تجربة بحث Google الجديدة للباحثين عن عمل ، وقد بذل فريق Google جهداً كبيراً أثناء تعاملنا معهم في بداية تطبيق هذه الميزة. ونحن نعمل على مساعدة مستخدمينا الإستفادة قدر الإمكان من هذه التجربة. نعتقد أن هذه الميزة ستؤدي الى تجربة إيجابية للباحثين عن عمل. نظرًا لأن غالبية زوارنا يأتون من خلال محركات البحث ،من المنطقي لهم أن يروا تفاصيل الوظائف الشاغرة مباشرةً على صفحة  نتائج محرك البحث الأساسية، مما يوفر عليهم الجهد والوقت لإجراء بحث آخر داخل موقعنا. البحث عن وظيفة هو عملية متكررة قد تستغرق عدة أسابيع أو شهور، مما يزيد من سلاسة هذه العملية وبالتأكيد سيكون لها تأثير إيجابي للغاية.”

كريم النجدي، المدير العام لشركة Laimoon.com: “عمل فريقنا على مدار الشهرين الماضيين مع فريق Google لضمان حصول مستخدمي محرك البحث على فرصة العثور على وظائف في جميع الأسواق التي نعمل بها. لقد رأينا بالفعل ارتفاع حركة المرور أثناء الفترة التجريبية التي أجرتها Google مع الوظائف التي تظهر على موقعنا، ونحن نتوقع المزيد من الحركة بمجرد إطلاق المنتج، مما يساعدنا في الحصول على المزيد من طلبات الوظائف  ذات الصلة لجميع أصحاب الشركات ووكالات التوظيف التي نعمل معها. “

يوسف شامون، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لأخطبوط: “لقد كانت Google دومًا عاملاً محوريًا في مهمة أخطبوط لربط الشخص المناسب بالفرصة المهنية المناسبة. من خلال مشاركتنا في إطلاق هذه التجربة الخاصة بشركة Google، فإن أخطبوط تقوم بدمج ١١ عاماً من الخبرة عامّة في مساعدة المستخدمين العثور على  الوظائف عبر الإنترنت مع إمكانية محرك بحث Google لجذب أفضل المرشحين إلى الوظائف التي ينشرها عملائنا. نفهم في أخطبوط الدور الجذري الذي يلعبه الذكاء الإصطناعي في مجال التوظيف الرقمي. فمع برنامج Google مفتوح المصدر، ستصبح فرص العمل لدينا أكثر قابلية للاكتشاف بسهولة للباحثين عن عمل على بحث Google والتي ستحسن في النهاية مصدر توظيف لعملائنا. “

متحدث بإسم منصة Emploitic: “بصفتنا رواد التوظيف في الجزائر، فإن مهمة Emploitic.com هي ربط االشركات بالمواهب أينما كانت. ومن هذا المنطلق ،يسعدنا التعاون مع Google لتحسين إمكانية عرض وظائف Emploitic.com من خلال ميزة البحث عن الوظائف الجديدة على محرك البحث. هدفنا هو الاستمرار في ضمان أفضل مصادر التوظيف لدينا والسماح لعدد أقصى من المرشحين أن يجدوا اكبر عدد من الفرص لدى الشركات التي نتاعون معها في Emploitic.com / novojob.com.

ما رأيك بهذه الميزة؟
الوسوم

خالد ميمون

مدون جزائري. مستشار تقني في الاتصالات , مهتم بالتقنية المجتمع و الدين, يدون بشكل غير منتظم في مدونة البريد اليومي , ذو خبرة في مجالات : الاتصالات , الشبكات , الخوادم ,تصميم مواقع الانترنت الديناميكية و الحلول المخصصة, أنظمة لينيكس و البرامج مفتوحة المصدر.

مقالات ذات صلة

أترك تعليقا

إغلاق