دولي

إعلان حالة الاستنفار بعد استشهاد صالح الصماد في غارة سعودية

دام برس :

نعى المجلس السياسي الأعلى للشعب اليمني استشهاد رئيسه صالح الصماد ، وبعد اجتماع طارئ للمجلس الأعلى في اليمن أعلن عن استشهاد الرئيس الصماد في غارة للتحالف السعودي على محافظة الحديدة.

وبحسب وكالة “سباً” أقرّ المجلس اختيار مهدي محمد حسين المشاط رئيساً للمجلس السياسي الأعلى للدورة القادمة وفقاً للائحة الداخلية للمجلس.

وقال المجلس السياسي الأعلى في بيان له  إن “جريمة اغتيال الصماد لن تمر من دون ردّ مزلزل وموجع، وعلى أمراء العدوان أن يفهموا أنهم سيدفعون الثمن غالياً”.

وتابع قائلاًُ “سنثبت لقوى العدوان إننا قيادة وحكومة ومؤسسات وشعباً أمة عصيه لن تلين ولن تهون”.

بدوره، أعلن مجلس الدفاع الوطني في اليمن حالة الاستنفار ورفع الجاهزية إلى الحالة القصوى، مؤكداً أن “جرائم العدوان وآخرها اغتيال الرئيس الشهيد صالح الصماد ستنال الرد الرادع، وأن اليمن اليوم أكثر قوة وصموداً وثباتاً في مواجهة العدوان”.

من هو الصماد؟
[شغل الصماد منصب مستشار رئيس الجمهورية عن جماعة أنصار الله عام 2014.] شغل الصماد منصب مستشار رئيس الجمهورية عن جماعة أنصار الله عام 2014.

من مواليد 1 كانون الثاني/ يناير 1979، وُلد صالح الصماد في مديرية سحار بمحافظة صعدة شمال اليمن.

هو المسؤول السياسي لجماعة أنصار الله قبل أن يتولّى رئاسة المجلس السياسي الأعلى، والمشرف على محافظة تعز.

تخرّج الصماد من جامعة صنعاء بعد أن درس العلوم الدينية، وعمل مدرّساً في مدارس صعدة.

لمع نجم الصماد في المعارك التي شهدتها صعدة في السنوات الأخيرة، حيث سقط اثنين من أشقائه شهداء في هذه الاشتباكات.

شغل الصماد منصب مستشار رئيس الجمهورية عن جماعة أنصار الله عام 2014.

عُرف الرجل بجديته وعمله الدؤوب، أكاديمي جامعي ومدرسٌ معروف.

لمع نجم الصماد في حرب صعدة الثالثة حين فتح جبهة مقاومة في بني معاذ لتخفيف الضغط العسكري على مران ونشور وضحيان.. وليقود مواجهات شرسة في المناطق القريبة من مدينة صعدة.

هدمت الطائرات الحربية التابعة للتحالف السعودي منزله ودمرّت مزارعه، ولاحقته قذائف الدبابات والمدافع أكثر من مرة  بهدف قتله.

الصماد … في آخر مواقفه

وكان رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن صالح الصمّاد قال في 2 نيسان/ ابريل إن “الشعب اليمني لديه قدرات وإمكانيات في تطوير المنظومة الصاروخية والتي وصلت إلى الرياض وهي صواريخ محلية الصنع، وسنقصف إلى المدى الذي نستطيع الوصول إليه وسنتحرك وسندافع وسنفتح مسارات جديدة”.

وأكد الصمّاد في حفل تخرّج دفعة العام الرابع من الصمود من قوات الأمن المركزي”نحن على استعداد لشراء الأسلحة من أي دولة تبدي رغبتها في بيع السلاح لنا، سواء كانت روسيا أو إيران أو غيرها وبشرط إيصاله إلى صنعاء، ونحن في مرحلة يجب شحذ الهمم والاستعداد للتصعيد الذي بدأ بفتح مسارات جديدة بالساحل والبيضاء ومناطق جديدة”.

الصمّاد أكد على أن “رهان تحالف العدوان الأميركي السعودي على خلخلة الجبهة الداخلية وشقّ الصف الداخلي خاسر، وكل ما وصلوا إلى حالة من الضغط وبدأت الأصوات تتعالى في مختلف بقاع العالم لإيقاف العدوان والمجازر يأتوا لعمل مثل هذه الفبركات لذر الرماد في العيون وإسكات الأصوات المنادية بالسلام”.

وأضاف “مجلس الأمن ليس لديه ضمير ولا يحترم إرادة الشعب اليمني والولايات المتحدة الأميركية تتحكم به”، مندداً بـ “البيان الصادر عنه في جلسته الاستثنائية بشأن الصاروخ اليمني الذي وصل الرياض”.

الوسوم

خالد ميمون

مدون جزائري. مستشار تقني في الاتصالات , مهتم بالتقنية المجتمع و الدين, يدون بشكل غير منتظم في مدونة البريد اليومي , ذو خبرة في مجالات : الاتصالات , الشبكات , الخوادم ,تصميم مواقع الانترنت الديناميكية و الحلول المخصصة, أنظمة لينيكس و البرامج مفتوحة المصدر.

مقالات ذات صلة

أترك تعليقا

إغلاق