تقنية

مراجعة لعبة الفناء Extinction – شبيهة Attack on Titan 2

في يونيو 2017 وقبل بدء معرض E3 2017 بعد أيام قام أستوديو التطوير Iron Galaxy بالكشف عن لعبته الجديدة Extinction وذكر الأستوديو بأن اللعبة ستتوافر عبر أجهزة الجيل الحالي والحاسب الشخصي، وظهرت اللعبة بالفعل في معرض E3 2017 ليتم الكشف عن أسلوب اللعب الخاص بها والذي بدي مقلق بعض الشيء، ويعود ذلك بسبب خبرات أستوديو Iron Galaxy السابقة فالأستوديو لم يقدم عناوين كبيرة ولكنه شارك في تطوير بعض الألعاب حيث قدم لنا أستوديو Iron Galaxy نسخة الحاسب الشخصي من لعبة Batman: Arkham Knight والتي كانت مليئة بالمشاكل التقنية التي صعبت علي ملاك منصة الحاسب الشخصي من تجربة اللعبة، بالإضافة أيضا أنه قدم لنا نسخة منصة Nintendo Switch من لعبة The Elder Scrolls V: Skyrim، وكذلك قدم نسخة PlayStation المحمول من لعبة Borderlands 2. فأستوديو Iron Galaxy وحسب أغلب الآراء لا يمتلك الإمكانية التي تؤهله لتطوير لعبة AAA ومع ذلك كشف بأن لعبة Extinction سيتم معاملتها كواحدة منهم وأنها ستتوافر بسعر 60 دولار، فهل تستحق لعبة Extinction أن تنضم إلي ألعاب AAA ويتم معاملتها مثلهم أم لا، كل هذا سنتعرف عليه من خلال مراجعتنا لأحداث اللعبة.

 

مملكة Dolorum تتعرض للهجوم

تدور أحداث اللعبة في مملكة تدعي Dolorum والتي يتم الهجوم عليها من قبل كائنات عملاقة تعرف باسم Ravenii وكائنات صغيرة تعرف باسم Jackals  وبدأت تلك الكائنات في استعباد البشر، ولكن أمام هذا الهجوم المخيف توجد مجموعة أسطورية من المقاتلين والذين يتصدوا لهجمات تلك المجموعة ولكنه يتم القضاء عليهم ولم يعد يتبقى من هؤلاء سوي شخص واحد فقط يدعي “افيل” وهو بطل اللعبة ومن ستتحكم به.  فكرة لعبة Extinction مشابهة كثيرة بمسلسل أنمي Attack on Titan حتي بالنسبة لطريقة قتل العمالقة والتي تستهدف مكان محدد في أجسادهم من أجل القضاء عليهم. كائنات Ravenii تستخدم تقنية البوابات التي تنقلهم من مكان لأخر بشكل آني من أجل التنقل في مملكة Dolorum وتدميرها والسيطرة عليها أيضا، وتلك التقنية التي بدأت شخصية ” ساندرا ” في استخدامها من أجل إنقاذ سكان تلك المملكة من أيدي العمالقة. علي الرغم من أن شخصية “ساندرا” تعد تلميذة “افيل” وقام بمساعدتها في تعلم القتال إلا وأنها لا تشارك علي الإطلاق معك في أي مهمة سوي بأنها ترشدك لما يتوجب عليك فعله فقط وهو أحد الأمور المزعجة التي واجهتنا باللعبة. وكما ذكرت استطاعت “ساندرا” من استخدام تقنية العمالقة من أجل إنقاذ أكبر عدد ممكن من سكان المملكة ويبدأ كلاهما في رحلة إنقاذ البشرية والقضاء علي العمالقة للأبد.

هدفك الأساسي هو القضاء علي العمالقة

أسلوب اللعب بسيط للغاية حيث لكي تتمكن من القضاء علي العمالقة يتوجب عليك جمع طاقة معينة وبإمكانك جمعها عن طريق إنقاذ البشر ونقلهم إلي أماكن أخري عن طريق البوابات المنتشرة بخريطة اللعب، أو قتل الوحوش الصغيرة التي تستهدف هؤلاء البشر، وبعد تجميع الطاقة الكافية يمكنك الأن القضاء علي هؤلاء العمالقة عن طريق ضربة تدعي Rune Strike وسيتوجب عليك استهداف عنق هؤلاء العمالقة. بالطبع الأمور ليست بتلك السهولة دائماً فالعمالقة تتنوع تصميمهم من واحد لأخر، فهناك عمالقة لا تمتلك دروع علي الإطلاق وهؤلاء يعدون صيد سهل للغاية، وهناك أخرون يملكون دروعاً سواء حديداً والتي سيتوجب عليك استهداف الأقفال الخاصة بتلك الدروع ومن ثم تجريده بشكل كامل منها واستهداف قدميه ومن ثم يديه لكي تستطع بسهولة الصعود لأعلي رأسه واستهداف رقبته والقضاء عليه، كما ذكرت يوجد أنواع مختلفة من العمالقة المدرعة فهناك مدرعون بالخشب وهؤلاء يمكنك إسقاط تلك الدروع من ضربة واحدة فقط وهناك دروع حديدة بحاجة إلي ضربتين علي الأقفال الخاص بها وكذلك يوجد دروع ذهبية ستحتاج منك استهداف 4 أقفال لكي تتمكن من إسقاطها، وبالطبع يوجد هناك دروع لن تتمكن من تدميرها وسيتوجب عليك القضاء عليه مرة واحدة عن طريق ضربة Rune Strike ولا تنسي أنه أمامك مدة محددة للقضاء علي هؤلاء العمالقة قبل أن يتمكنوا من تدمير المدينة بالكامل وقتل البشر الذين يتوجب عليك حمايتهم.

علي الرغم من أنني ذكرت بأن أسلوب اللعب بسيط للغاية إلا وأن لعبة Extinction تقدم مستوي صعوبة مميز علي الرغم من تدرج مستوي الصعوبة والذي لم يتم تقديمه بشكل جيد، فكل مهمة تمتلك بعض أهداف الهدف الأساسي كما ذكرنا هو القضاء علي العمالقة وباقي الأهداف تعد تحديات نراها في بداية تجربة اللعبة صعبة للغاية، فبعض التحديات تتطلب منك إنقاذ كافة البشر المتواجدين بأنحاء الخريطة والقضاء علي كافة الوحوش في نفس الوقت وهو في أغلب الأحيان وفي بداية تجربة اللعبة كان صعب للغاية لصعوبة تلك الوحوش والأهم وجودهم في أماكن متفرقة بالخريطة. ولكن عند خوض الكثير من المهام وتطوير شخصيتك بشكل جيد فسيكون بإمكانك تخطي تلك التحديات ولذلك ذكرت بأن تدرج مستوي الصعوبة كان غريب بعض الشيء. التحديات باللعبة تعد من العناصر الرئيسية والمهمة وعند إنهائك لها ستحصل علي نقاط ومكافئات بإمكانك استخدامها في تطوير شخصيتك، في أغلب الأوقات ستشعر بمدي صعوبة تلك التحديات فأغلبها ستعتمد علي نقاط ضعفك حيث ستتطلب في بعض الأوقات إنقاذ أكبر عدد من البشر في حين أنك قمت بتطوير مهارات تمكنك من قتل أكبر عدد من تلك الوحوش الصغير والعكس صحيح أيضا فاللعبة تعتمد خسارتك كثيراً في بداية اللعبة وهو شيء مزعج أخر واجهنا بأحداث اللعبة. ولكن كلما تقدمت في اللعبة وقمت بترقية وتحسين كافة مهاراتك ستتمكن آنذاك من تنفيذ كافة التحديات والمهام التي ستواجههك مهما اختلفت صعوبتها.

أحد الأشياء المزعجة باللعبة أيضا علي الرغم من وجود مهارات عديدة بإمكاننا تنفيذها إلا وأنه يوجد تكرار كبير في أسلوب اللعب علي الرغم من اختلاف تصميم العمالقة ولكنه في النهاية يعد اختلاف بسيط للغاية فكل ما عليك فعله هو كسر الدروع ومن ثم قطع أرجله ويديه والقضاء عليه من خلال ضربة Rune Strike ، فطوال أحداث اللعبة سيتوجب عليك إنقاذ سكان المملكة وقتل الوحوش الصغير والقضاء علي العمالقة بنفس أسلوب اللعب وهو الشيء الذي أصابنا بالملل بعد فترة قصيرة من تجربة اللعبة. بالطبع يوجد أطوار بجانب طور القصة الرئيسي فيوجد طور Extinction والذي يجبرك علي قتل أكبر عدد من العمالقة والوحوش الصغيرة لأطول فترة ممكنة حتي يتم القضاء عليك وحينها ستضطر للبدء من جديد، يوجد أيضا طور Skirmish ومن خلال سيتوجب عليك إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأبراج والقضاء علي العمالقة في مدة محددة، وأخيراً يوجد طور Daily Challenge ومن خلالها ستدخل في تحديات يومية تجبرك علي قتل عدد معين من العمالقة أو إنقاذ مجموعة معينة من البشر وهكذا وكلما قمت بإنهاء تلك التحديات تحصل علي مكافئات مميزة. لعبة Extinction بلغت مساحة تنصيبها عبر منصة PlayStation 4 2 جيجا، وبالتأكيد تلك المساحة الصغيرة لا تشير إلي وجود محتوي كبير ستقضي من خلالها عدد ساعات ضخم، فاللعبة لا تقدم كما ذكرت سوي شخصية واحدة قابلة للتجربة وهو “افيل” بالإضافة إلي عدد قليل للغاية من خرائط اللعبة والتي لا تبدو مختلفة كثيراً عن بعضها البعض فمحتوي اللعبة كان محدود للغاية.

تصميم جيد ولكن

لعبة Extinction قدمت شخصية رئيسية وهو “افيل” والذي تم تصميمه بشكل جيد بالإضافة إلي أسلوب القتال وحركاته التي كانت تبدو مبتكرة بعض الشيء، ولكن بالنسبة لتصميم اللعبة ومراحلها فلن نتمكن أن نقول بأنه تقدم تصميم جيد مثل شخصية اللعبة الرئيسية، فالوحوش عددهم وأنواعهم باللعبة قليل للغاية والفروقات فيما بينهم علي صعيد تصميم والرسوميات ليست كبيرة علي الرغم من أن تصميم كان عادي للغاية، أما بالنسبة للعمالقة فتصميماتهم مشابهة لبعضهم بشكل كبير ولا يوجد اختلاف فيما بينهم سوي بعض الاختلافات البسيطة وكذلك لون بعضهم وبدلاً من استخدام مشاهد سينمائية قام أستوديو Iron Galaxy  بتقديمها من خلال حوارات كتابية وصور للشخصيات أثناء الحديث وكانت من الأشياء التي أفقدت للقصة جزء كبير من جودتها.

الوسوم

خالد ميمون

مدون جزائري. مستشار تقني في الاتصالات , مهتم بالتقنية المجتمع و الدين, يدون بشكل غير منتظم في مدونة البريد اليومي , ذو خبرة في مجالات : الاتصالات , الشبكات , الخوادم ,تصميم مواقع الانترنت الديناميكية و الحلول المخصصة, أنظمة لينيكس و البرامج مفتوحة المصدر.

مقالات ذات صلة

أترك تعليقا

إغلاق