تقنية

أمازون الألماني يعرض معالج AMD Ryzen 5 2600X من الجيل الثاني بالخطأ

عرض أمازون الألماني بشكل مفاجئ معالج AMD Ryzen 5 2600X من الجيل الثاني القادم لنا كتحديث عن الجيل الأول من معالجات RYZEN والتي حققت نقلة نوعية في أدائها وتنافسها مع معالجات إنتل. هذا العرض من أمازون للمعالج وعرضه للطلب المسبق ليتاح للشراء في 19 أبريل من هذا العام كان بالخطأ, حيث حالما تتوجه نحو هذا الرابط ستجد أن المعالج لم يعد متاح كما كان معروض في وقت سابق.

ما نعرفه عن هذا المعالج وفقاً للمعلومات السابقة هو أنه معالج مصنوع بدقة تصنيع 12nm, وقادم لنا من نفس المعمارية +Zen ولكن المحدثة, مع 6 انوية, وبتردد 4.25GHz مع التيربو. الجيد أن كل الإصدارات من معالجات RYZEN من الجيل الثاني ستحظى بمشتتات هوائية بعكس الجيل الأول, فمثلاً هذا المعالج سيتضمن المشتت الهوائي Wraith Spire.

نذكركم بأن المعالجات الجديدة من الجيل الثاني Ryzen 2 ستكون مبنية بدقة تصنيع أفضل وهي 12nm بدلاً من 14nm ولكن ستبقى على نفس المسبك وهو GlobalFoundries المسؤول عن تصنيع مختلف رقاقات AMD نظراً للشراكة القوية التي تجمع الطرفين. لربما تتسائل ماذا يعني تسمية AMD لهذه المعالجات بـ Zen+. المقصد من ذلك أنها معمارية Zen ولكنها محدثة بدقة التصنيع وهو ما يعينه رمز +.

القفزة في الاداء التي ستقدمها لنا معالجات Ryzen 2000 ستكون بفضل زيادة تردد المعالج المركزي, بجانب وصول المعالج باستهلاك طاقة أقل. حالما تطلق تلك المعالجات سيكون بنفس الوقت إطلاق لشريحة X470 الجديدة والمخصصة لهذه المعالجات. ما سيميزها هو تحسينها من ناحية الدعم والمميزات مقارنة بشريحة X370, كذلك ستأتي بستهلاك طاقة أقل. طبعاً كل ما ستكون بحاجة له لتشغيل معالجات الجيل الثاني على اللوحات القديمة هو تحديث البيوس المقرر أن ينطلق من قبل مختلف الشركات المصنعة للوحات الأم.

بالمناسبة بدأنا نرى صور لهذه اللوحات مؤخراً بشريحة X470 ولكن لا نستطيع أن ننشرها نظراُ لانها ما زالت تحت حظر NDA…هل أنتم متحمسون للتوجه نحو الجيل الثاني من معالجات RYZEN المكتبية؟ شاركونا الأن

الوسوم

خالد ميمون

مدون جزائري. مستشار تقني في الاتصالات , مهتم بالتقنية المجتمع و الدين, يدون بشكل غير منتظم في مدونة البريد اليومي , ذو خبرة في مجالات : الاتصالات , الشبكات , الخوادم ,تصميم مواقع الانترنت الديناميكية و الحلول المخصصة, أنظمة لينيكس و البرامج مفتوحة المصدر.

مقالات ذات صلة

أترك تعليقا

إغلاق