محلي

انتشار لتجارة المخدرات والسكان يطالبون بتكثيف الأمن

بلدية براقي بالعاصمة

انتشار لتجارة المخدرات والسكان يطالبون بتكثيف الأمن

يشتكي عديد قاطني مختلف أحياء بلدية براقي بالعاصمة من الانتشار الفظيع لتجارة المخدرات جهارا نهارا أمام أعين الملأ، حيث استغل شبان منحرفون الأوضاع ببعض الأحياء التي تقل فيها الرقابة، للترويج لسمومهم، ما دفع بالسكان إلى دقّ ناقوس الخطر والمطالبة بتشديد الأمن ووضع حدّ لهؤلاء المنحرفين الذين شوّهوا المنطقة.

تشير شهادات سكان بعض أحياء براقي منها 2004 مسكن الذي عرفت أقبيته عملية تهيئة منذ فترة قبل أن يحوّلها بعض المنحرفين إلى أوكار للرذيلة، أن أوضاع الحي لم تعد آمنة والأدهى في القضية أن المنحرفين يدخلون إلى الحي ويجعلون الأقبية ملاذا لهم ولأفعالهم الشنيعة، فتحوّلت المنطقة التي ظلت تتنفس الأمن والاستقرار إلى ما يشبه “كولومبيا”، فإلى جانب تعاطي المخدرات والكحول، حوّلت الأقبية إلى بيوت للدعارة ولنا أن نتصوّر كيف يعيش السكان ظروفا عصيبة، وهي ذات المنطقة التي شهدت عملية اقتحام من طرف مصالح الأمن خلال الأسبوع الماضي وحجزت على إثرها كيلوغرام من المخدرات، غير أن الأمور تعود بالتدريج إلى حالتها الأولى -حسب شهادات السكان.

والأدهى ما في الأمر أن حتى الأحياء التي ظلت لعقود من الزمن توصف بالمحافظة فقد حوّلها بعض الشباب الطائش والمنحرفين إلى سوق على الهواء تباع فيها المخدرات جهارا نهارا دون أدنى تدخل من أي جهة، شأن أحياء المرجة، الميهوب والسبايس، هذه الأحياء التي يعيش سكانها على أعصابهم خوفا من أن تمتد العدوى لأبنائهم بعدما أصبحت المتاجرة بهذه المادة، ليلا ونهارا، قد تخدش مستقبلا حرمة الأحياء في حالة عدم التحرك لتشديد الرقابة وإشهار سيف الحجاج في وجوه هؤلاء المنحرفين الذين يتجدّد عددهم ووجوههم من يوم لآخر.

الوسوم

خالد ميمون

مدون جزائري. مستشار تقني في الاتصالات , مهتم بالتقنية المجتمع و الدين, يدون بشكل غير منتظم في مدونة البريد اليومي , ذو خبرة في مجالات : الاتصالات , الشبكات , الخوادم ,تصميم مواقع الانترنت الديناميكية و الحلول المخصصة, أنظمة لينيكس و البرامج مفتوحة المصدر.

مقالات ذات صلة

أترك تعليقا

إغلاق