محلي

احتجاجات على الترحيل بالحراش والقبة ومحاولة انتحار برويسو

احتجاجات على الترحيل بالحراش والقبة ومحاولة انتحار برويسو

احتجت مئات العائلات المقصاة من الترحيل برويسو وباش جراح، الأحد، أمام مقر بلدية القبة ودائرة الحراش، بعدما وجدت نفسها مشردة، وهي التي ظلت تنتظر بشغف الالتحاق بسكناتها الجديدة، كما انضمت العديد من العائلات التي تعاني نفس المصير من حي الحفرة، بعد انتظار دام أكثر من سنة ونصف من دون رد على الطعون، فيما حاول رب عائلة الانتحار برويسو.

وقال المحتجون المقصون من عملية الترحيل الأخيرة بوادي اوشايح وحي ديصولي، إن عددا كبيرا من العائلات رفض ترحيلها من دون وجه حق، رغم امتلاكها كل الملفات التي تثبت أحقيتها، مقابل إدراج أسماء أخرى لا تستوفي الشروط، وأشار هؤلاء الذين اصطفوا منذ الصباح الباكر أمام الدائرة الإدارية للحراش أن مصيرهم سيبقى معلقا إلى غاية النظر في طعونهم وهي المعضلة التي لا تزال 500 عائلة تواجهها من حي الحفرة والتي أبت إلا أن تشارك المحتجين وقفتهم بعد انتظار لأكثر من سنة ونصف من دون معرفة نتيجة طعونهم رغم أن قضيتهم معلومة لدى الخاص والعام بعدما تعرضوا للتلاعب من طرف موظفين بالدائرة.

عائلة المدعو “م. محمد” من حي النخيل بباش جراح، احتجت هي الأخرى بدائرة الحراش، بعدما أقصيت مرة أخرى من الترحيل الذي وعدت به خلال العملية 23، لتجد العائلة نفسها مشردة وتقيم في شاحنة منذ 3 سنوات.

40 عائلة أخرى أقصيت من الترحيل بشارع عمر عماري برويسو وجدت نفسها أمس، مجبرة على ملازمة مقر بلدية القبة، مؤكدة أنها تملك عقود سكناتها ووثائق تثبت ملكيتها لها منذ عدة سنوات تضاف إليها عائلات أخرى من الحي الكائن بوادي كنيس.

وبالمقابل، شهد حي رويسو، أمس، محاولة انتحار رب عائلة تتكون من ستة أطفال، رافعا لافتات تضمنت “أنا جزائري لست من إسرائيل”.. “أنا أب لـ6 أطفال مشردين في الشارع منذ يومين”.

الوسوم

خالد ميمون

مدون جزائري. مستشار تقني في الاتصالات , مهتم بالتقنية المجتمع و الدين, يدون بشكل غير منتظم في مدونة البريد اليومي , ذو خبرة في مجالات : الاتصالات , الشبكات , الخوادم ,تصميم مواقع الانترنت الديناميكية و الحلول المخصصة, أنظمة لينيكس و البرامج مفتوحة المصدر.

مقالات ذات صلة

أترك تعليقا

إغلاق