محلي

ارتفاع عدد السياح يلزم المسؤولين بدعم قدرات بلدية زلفانة

استقبال أزيد من 25 ألف سائح تزامنا مع العطلة الشتوية المنصرمة

ارتفاع عدد السياح يلزم المسؤولين بدعم قدرات بلدية زلفانة

أمام ارتفاع عدد السياح بالمنطقة الحموية زلفانة بولاية غرداية، تبذل السلطات المحلية جهودا كبيرة لرفع طاقة استيعابها، من أجل تقديم خدمات سياحية راقية، رغم ما تعانيه المنطقة من نقص في منسوب المياه المستغلة، ما يشكل فرصة سانحة أمام الخواص للاستثمار السياحي، لإيجاد جو تنافسي لجلب وخدمة السياح، لتكون زلفانة إحدى أهم الوجهات السياحة بالجنوب.

كشف رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية زلفانة عمر بن غشي لـ “الشروق” أنه انطلقت المرحلة الأولى من عملية دراسة منطقة التوسع السياحي بالمنطقة الحموية، وهذا من طرف الوكالة الوطنية للسياحة بالتنسيق مع مديرية السياحة والصناعات التقليدية، مضيفا أنه ستليه مرحلة ثانية وثالثة، وهذا سيساهم في تعزيز القدرات السياحية بزلفانة، وجعلها قبلة للسياح من مختلف المناطق داخل وخارج الوطن.

من جهته أفاد مدير المؤسسة العمومية للحمامات المعدنية ببلدية زلفانة هواري قادة لـ “الشروق” أنّ السياحة الجمعوية للنوادي السياحة والخدمات الاجتماعية عرفت نشاطا متميزا، في الآونة الأخيرة، ما ساهم في ارتفاع عدد الوافدين إلى عاصمة السياحة الحموية بولاية غرداية، من مختلف مناطق ولايات الوطن، على غرار البليدة، المدية، تيبازة، وغيرها.

وأشار نفس المسؤول، إلى أنّ السياح هذه المرة لم يقبلوا على الشقق الشعبية الخارجية، فقد فضّلوا الاستفادة من خدمات الفنادق الناشطة على مستوى دائرة زلفانة، والبالغ عددها 14 هيكلا بين فندق ومركز للراحة.

وأكد هواري قادة أنه تم تكثيف الجهود من أجل ضمان الراحة والاستقبال للسياح، من خلال مضاعفة عدد العمال، بتوفير ما يقارب 30 عاملا، موزعين على 3 مسابح جماعية، 10 فردية و10 عائلية، بالإضافة إلى تمديد الحجم الساعي للعمل لاستقبال أكبر عدد ممكن من السياح.

وأبرز مدير المؤسسة العمومية للحمامات المعدنية بزلفانة أنه رغم المعاناة من مشكل نقص نسبة تدفق المياه، إلا أنه تم تسجيل تدفق كبير على السياحة الحموية تزامنا والعطلة المدرسية الشتوية الفارطة، وكذا احتفالات رأس السنة الميلادية، حيث بلغ عدد المستحمين بحمامات المؤسسة العمومية 25 ألف شخص، خلال الأسبوعين الأخيرين من سنة 2017، دون احتساب ما تستقبله الحمامات الخاصة من مستحمين. 

وقد سجلت السلطات المحلية بدائرة زلفانة انتعاشا كبيرا للسياحة الحموية خلال السنة الفارطة، حيث بلغ عدد السياح نحو مليون شخصا سنة 2017، مقارنة بـ 600 ألف سائح في سنة 2016، مع توقع ارتفاع العدد خلال السنة الجارية، بالنظر للإمكانيات الهائلة التي تتوفر عليها مدينة زلفانة، ما يؤهلها لأن تكون قطبا سياحيا مهمّا على مستوى ولاية غرداية، والجنوب عموما. 

الوسوم

خالد ميمون

مدون جزائري. مستشار تقني في الاتصالات , مهتم بالتقنية المجتمع و الدين, يدون بشكل غير منتظم في مدونة البريد اليومي , ذو خبرة في مجالات : الاتصالات , الشبكات , الخوادم ,تصميم مواقع الانترنت الديناميكية و الحلول المخصصة, أنظمة لينيكس و البرامج مفتوحة المصدر.

مقالات ذات صلة

أترك تعليقا

إغلاق