محلي

البويرة تسترجع هدوءها بعد أسبوع من التوتر والمواجهات

تسجيل حوادث “ثانوية” ليلا بالرافور والعجيبة

البويرة تسترجع هدوءها بعد أسبوع من التوتر والمواجهات

استرجعت عاصمة ولاية البويرة وبلدياتها الشرقية بالخصوص، صباح الثلاثاء، هدوءها المعهود بعد أكثر من أسبوع تخلله تسجيل مناوشات بين المطالبين بترقية اللغة الأمازيغية من طلبة وغيرهم من جهة وبين المصالح الأمنية من جهة أخرى، وصلت إلى حد استعمال العنف وأعمال التخريب مثلما حصل بجامعة البويرة بين الطلبة أنفسهم، وسط دعوات من كل الأطراف على التمسك بالهدوء والحفاظ على سلمية وحضارية المطالب.

وبالرغم من تسجيل بعض المناوشات التي عرفتها ليلا كل من بلدية الرافور التي أشعل بعض من شبابها العجلات المطاطية على الطريق الوطني رقم 26 المؤدي إلى ولاية بجاية وكذا بلدية العجيبة التي دخل بعض شبابها كذلك في مناوشات مع أعوان الدرك الوطني للمطالبة بإطلاق سراح زملائهم الموقوفين، إضافة إلى بلدية حيزر التي نظمت بها مسيرة سرعان ما تم تفريقها من طرف مصالح الدرك الوطني، وهو ما تم بالمناطق المذكورة آنفا، حيث مكن تدخل المصالح الأمنية من منع تطور الأحداث أكثر لاسيما غلق الطريق السيّار. فضلا عن إطلاق سراح جميع الموقوفين في الأحداث بما ساهم في تهدئة النفوس، إلا أنه رغم ذلك عرفت عاصمة الولاية صباح الثلاثاء هدوءا تاما لم يمنع أعوان الشرطة من الانتشار ببعض المحاور من الشوارع لاسيما بالقرب من محطة المسافرين والجامعة وكذا مقر الولاية.

وقد لمسنا هذا الهدوء من خلال جولتنا التي قادتنا إلى أغلب شوارع المدينة وحتى من خلال حديثنا إلى بعض السكان الذين أجمعوا رفقة المسؤولين المحليين على ضرورة الكف عن الخروج إلى الشارع بغض النظر عن شرعية المطالب، حتى لا تستغل من طرف أشخاص لاستعمال العنف والتخريب وتحقيق مآرب أخرى تنسف تلك المطالب برمتها، دون الحديث كما قال أحدهم عن مدى تأثير حالة الخوف والتشنج على سكينة العامة وكذا التخريب الذي طال بعض المرافق طيلة أكثر من أسبوع من الأحداث.

واختلفت الآراء في نفس الصدد حول قضية غلق الجامعة وتعليق الدراسة بها عقب ما عرفته من أحداث عنف ومناوشات وكذا تخريب طال بعض مرافقها، فبينما طالب ما يسمى بتنظيم الطلبة الأحرار بضرورة إعادة فتحها من جديد ومعاقبة المتسببين في تلك الأحداث، حيث نادى التنظيم إلى الخروج في مسيرة صباح الاثنين نحو الجامعة انطلاقا من محطة المسافرين لرفع هذا الشعار، إلا أنها أجهضت من طرف مصالح الأمن قبل بدايتها، هذا في الوقت الذي طالب البعض الآخر بضرورة إبقائها مغلقة لبعض الوقت حتى تهدأ النفوس أكثر وحتى لا تستغل في تجدد المناوشات من جديد.

الوسوم

خالد ميمون

مدون جزائري. مستشار تقني في الاتصالات , مهتم بالتقنية المجتمع و الدين, يدون بشكل غير منتظم في مدونة البريد اليومي , ذو خبرة في مجالات : الاتصالات , الشبكات , الخوادم ,تصميم مواقع الانترنت الديناميكية و الحلول المخصصة, أنظمة لينيكس و البرامج مفتوحة المصدر.

مقالات ذات صلة

أترك تعليقا

إغلاق