محلي

المرض والفقر ينخران عائلة متكونة من 6 أفراد بالبويرة

أيتام ضاقت بهم السبل يستنجدون باهل الخير

المرض والفقر ينخران عائلة متكونة من 6 أفراد بالبويرة

تعد عائلة شلالي مختار من العائلات البويرية الأكثر تهميشا وفقرا وشقاء بسبب الحالة المزرية التي تتخبط فيها، يضاف الى ذلك المرض الذي نخر أجساد كل أفرادها الأيتام، وهم اليوم بحاجة ماسة إلى التفاتة حقيقية من أهل الخير والمسؤولين لإخراجهم من المأساة الاجتماعية التي يعيشون فيها.

في بلدية المعمورة الواقعة جنوب ولاية البويرة تقبع عائلة السيد شلالي مخطار التي تعاني في صمت اثر ابتلائه بأمراض مست أغلب أفراد عائلته، وتتكون هذه العائلة المعوزة من 6 أفراد الذين يعيشون في وضع مزر جدا وحياة اجتماعية قاسية للغاية.

وحسب السيد شلالي الذي زارته “الشروق”، الثلاثاء، فان معاناته بدأت منذ أكثر من سنتين إثر اصابة زوجته بالمرض الخطير (سرطان في الدم)، ورغم كل مجهوداته ومحاولاته لعلاجها، الا أن المنية كانت أسرع مما توقع، حيث توفيت زوجته العام الفارط وتركت له 3 أيتام منهم بنتين وولد، وبسبب الصدمة اثر وفاة الام تعرض الابن لمرض عقلي ما جعل والده يتكفل بنقله الى مستشفى الامراض العقلية لتلقي العلاج، كما تعرضت ابنته الصغرى التي لم تتجاوز عمرها بعد سنتين الى داء السكري، وحتى يضمن السيد شلالي لأبنائه دفء وحنان الأم تزوج مرة أخرى، لكن وكما يقال أن المصائب لا تأتي فرادى، فقد أصيب رب العائلة مخطار بجرثومة في الدم، لذلك فهو مضطر أن يزور المستشفى بطريقة منتظمة قصد تلقي العلاج و لإضافة الدم لجسمه، هذا من جهة أما من جهة اخرى وبعد اجرائه لفحوصات طبية معمقة أخبره الأطباء انه مصاب بمرض القصور الكلوي، ما أجبره على ترك عمله “عامل يومي بورشة البناء”وملازمته فراش المرض، وفوق كل هذا فقد رزق من زوجته الثانية بمولودة جديدة. 

ويضيف السيد شلالي مخطار في سرده معاناته “للشروق” أن انين المرض والفقر والحرمان وغيرها من العوامل زادت من تفاقم وضعية أفراد عائلته، التي لا تملك سكن يؤويهم من حر الصيف وقر الشتاء رغم مطالبتهم المستمرة، وتسترزق هذه العائلة لسد جوعها مما يجود به الأهل والجيران في بعض الأحيان والتي تتكون في الغالب من الخبز والحليب فيما تقضي أيام أخرى دون طعام.

للتذكير سبق وأن راسل المعني وزارة التضامن الوطني والجهات المعنية حول وضعيتهم، إلا أن نداءهم لم يلق آذانا صاغية ولا ردا شافيا لتستمر معاناتهم وتسري مع الأيام والاشهر، ما جعله يناشد السلطات المحلية وعلى رأسهم السيد والي الولاية إلى التفاتة إنسانية والتدخل العاجل للتكفل بأفراد هذه العائلة وضمان أدنى شروط لمعيشتهم ومعالجتهم طبيا وللتخفيف من هاجس الحالة الاجتماعية الصعبة والمؤلمة التي يعيشها ويتقاسمها أفراد هذه العائلة في صمت رهيب وأخرجها من بوتقة الفقر والحرمان ورفع الغبن والاحتياج المرض الذي بات ينهش كيانها يومي.

وفي انتظار تحرك المسؤولين ومساعدة عائلة شلالي مخطار والتي تعيش مأساة لا تكفي الحروف للتعبير عنها، فمغادرتنا البيت لم تكن كافية لمحو تلك الصورة المحزنة لأسرة أنهكها المرض والاختلال العقلي والفقر المدقع الذي تعيشه كل يوم، لذلك يناشد السيد مخطاري ذوي القلوب الرحيمة قصد التكفل بعلاجه، وكذا علاج ابنائه وفلذات كبده، واعانته في التغلب على ما أصابه من ابتلاء، كما يدعو أهل البر والاحسان ان يساعدوه في تغطية حاجيات عائلته من مأكل، وأجرة كراء السكن، ومصاريف العلاج والأدوية، وكذا حاجيات الرضيعة من حفاظات وحليب الأطفال، ولمن يريد المساعدة عليه الاتصال برقم المعني 0779797407، رقم الحساب الجاري4362244 clé77 والله لا يضيع اجر المحسنين.

الوسوم

خالد ميمون

مدون جزائري. مستشار تقني في الاتصالات , مهتم بالتقنية المجتمع و الدين, يدون بشكل غير منتظم في مدونة البريد اليومي , ذو خبرة في مجالات : الاتصالات , الشبكات , الخوادم ,تصميم مواقع الانترنت الديناميكية و الحلول المخصصة, أنظمة لينيكس و البرامج مفتوحة المصدر.

مقالات ذات صلة

أترك تعليقا

إغلاق