ثقافة

أقوى 7 قوات خاصة في العالم – محدّث

قوات النخبة الخاصة Elite Special Forces تمثل الوحدات الأفضل تدريبًا وقوة لدى أي دولة في العالم. إنها القوات التي تجسر على تولي المهام التي تهابها كل الوحدات الأخرى أو لا تستطيع التعامل معها على الرغم من كفاءتها. نحن هنا نتحدث عن صفوة الصفوة!



وعلى الرغم من أنه يصعب ترتيب تلك القوات مع مثيلاتها في الدول الأخرى حول العالم، إلا أنه يمكن تحديد المراكز الأولى بها بناءً على سجل نتائجها وعملياتها الناجحة داخل وخارج الحدود؛ بالإضافة إلى طبيعة التدريبات الشاقة التي تخوضها لتطوير قدراتها القتالية ودفعها لمستويات جديدة باستمرار. وفي الواقع، مثل هذه القوات ذات تأثير كثير في ترتيب بعض الجيوش المتقدمة حول العالم لقدراتها على تنفيذ مهام نوعية قد تفشل في تحقيقها أي من الطرق الهجومية أو الدفاعية الأخرى حتى ولو كانت الأحدث تقنيًا.

قبل الإنتقال إلى المراتب السبع الأولى، تجدر الإشارة إلى أنه نظرًا لحساسية بعض المهام التي تولتها تلك الوحدات في الماضي، لن يتم ذكر أي منها مع أنها المؤشر الأقوى في تحديد كفاءتها، وسنكتفي بذكر ترتيبها المعلن والتدريبات الشاقة التي يداوم عليها بعضها. 

7 اللقالق السوداء: قوات الخدمات الخاصة الباكستانية.اكتسبت هذه القوات الخاصة اسمها “اللقالق السوداء Black Storks” نظرًا لعصابة الرأس المميزة الخاصة بأفرادها. تشمل تدريباتها الشاقة المعلنة قطع مسافة 36 ميل سيرًا على الأقدام في 12 ساعة فقط وقطع 5 أميال أخرى ركضًا في 50 دقيقة لا أكثر بينما يحملون عتادهم بالكامل.



6 قوات الحرب الخاصة البحرية Unidad de Operaciones Especiales – إسبانيا. هذه الوحدة الخاصة حديثة نسبيًا تحت هذا الاسم الذي أطلق عليها في 2009؛ حيث كانت سابقًا تعرف باسم وحدة التسلق البرمائية الخاصة Amphibious Climbing Company منذ تأسيسها في 1952. مع هذا، تعد قوات الحرب الخاصة البحرية الإسبانية أحد أكثر قوات النخبة الخاصة احترامًا في أوروبا.

5 وحدة ألفا الروسية Alpha Group. تعد القوات الخاصة الروسية ألفا أحد أفضل قوات النخبة الخاصة المعروفة حول العالم؛ حيث تم إنشاؤها في الأساس كوحدة لمكافحة الإرهاب عبر الاستخبارات السوفييتية KGB في عام 1974 وظلت قائمة حتى بعد إنهيار الإتحاد لتنتقل تبعيتها بعد ذلك إلى نظيرها الحديث جهاز الأمن الفيدرالي الروسي FSB.



4 مجموعة تدخل الدرك الوطني الفرنسي National Gendarmerie Intervention Group أو GIGN اختصارًا.. تضم هذه القوات الخاصة 200 فردًا من الكوماندوز المدربين بشكل خاص لاحتواء مواقف احتجاز الرهائن والعمليات الإرهابية، حيث سجلت تحرير أكثر من 600 شخص منذ تأسيسها في 1973 بالإضافة لعمليات أخرى نوعية ناجحة. القانون الفرنسي يحظر نشر صور لوجوه أي من أفراد هذه الوحدة حتى بأقنعتها.



3 قوات الخدمة الجوية الخاصة البريطانية SAS. تعد هذه القوات هي نظير المشاة لقوات خدمة الزوارق البحرية الخاصة البريطانية، وتحمل شارتها الشهيرة الشعار “الفوز حليف كل جسور Who dares wins”. باعتراف الجنرال الأمريكي Stanley McChrystal قائد العمليات في العراق، فإنه دور قوات الخدمة الجوية الخاصة البريطانية SAS محوري هناك ولم يكونوا لينجحوا في عملياتهم هناك بدونهم.

2 قوات خدمة الزوارق البحرية الخاصة البريطانية UK Special Boat Service. تتضمن آلية اختيار أفراد تلك القوات اختبارات تحمل شاقة وتدريبات متواصلة بالغابات المطيرة في بليز  Belize التي كانت تتبع التاج البريطاني مع هندوراس سابقًا، بالإضافة إلى تدريبات قتالية عنيفة قد تفضي للموت وتتضمن عمليات استجواب قاسية للمرشحين. يُنظر إلى قوات خدمة الزوارق البحرية الخاصة البريطانية باعتبارها مثيلة القوات الخاصة صاحبة المركز الأول تاليًا …

1 قوات العمليات الخاصة الابتدائية للبحرية الأمريكية – نافي سيلز US Navy SEALs. هي قوات النخبة الخاصة الأفضل والأقوى والأكثر مشاركة في عمليات ميدانية في العالم. بتأسيسها في 1962، يخضع أفراد قوات البحر Sea، والجو Air، والبر Land (من هنا أتى اسمها SEALs: Sea – Air – Land) إلى تدريبات غير قياسية لسنوات طويلة قبل الإندماج في عمليات لا تنتهي داخل وخارج الحدود الأمريكية وزادت حدتها بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001. نظرًا لمعدل النجاح الكبير المحرز في عملياتها بالإضافة إلى كفاءتها المعترف بها، تقوم الكثير من القوات الخاصة الأخرى حول العالم بتدريب وحداتها على النمط نفسه الخاص بالنافي سيلز الأمريكية مثل قوات السيل تيم المصرية Seal Team التي بدأت باسم UDT – Under Water Demolition Team أو فريق النسف و التدمير تحت المياه في عام 1942 قبل تخريج أول دفعة سيل 1 في عام 2000.

في النهاية يجب التأكيد على أن الترتيب السابق قائم على سجل النتائج المحرزة المرتبط بالعمليات الناجحة وأنماط التدريب الشاقة التي تداوم عليها تلك القوات. في كثير من الأحيان ستتقاطع عمليات تلك القوات مع أحداث مؤسفة لدى دول بعينها، لكنها للأسف لا تعني بالنسبة إلى تلك القوات إلا مهام مجردة يجب تنفيذها وفق معايير محددة كي تصنف ناجحة.

الوسوم

خالد ميمون

مدون جزائري. مستشار تقني في الاتصالات , مهتم بالتقنية المجتمع و الدين, يدون بشكل غير منتظم في مدونة البريد اليومي , ذو خبرة في مجالات : الاتصالات , الشبكات , الخوادم ,تصميم مواقع الانترنت الديناميكية و الحلول المخصصة, أنظمة لينيكس و البرامج مفتوحة المصدر.

مقالات ذات صلة

أترك تعليقا

إغلاق