تقنية

أخيرًا .. وبعد 7 محاولات كاملة، كتيبة عرب هاردوير تتمكن من الصمود حتى النهاية

في اليوم الثاني من تحدي عرب هاردوير في لعبة الصراع من أجل البقاء PlayerUnknown’s Battlegrounds أو PUBG قمنا بضخ بعض الدماء الجديدة إلى الكتيبة، ومع القليل من التنظيم والكثير من الخبرة والجرأة تمكننا من الصمود حتى النهاية لنفوز بلقب The Last Man Standing.
كالعادة بدأنا محاولاتنا من الصفر مرة أخرى .. تسلحنا بعتاد Aorus الأقوى على الإطلاق للحصول على أفضل تجربة ممكنة، أخذنا موقعًا استراتيجيًا يخفينا عن أعين بقية الـ 100 جندي الآخرين. لكن الحظ لم يكن حليفنا هذه المرة إذ تقلصت المنطقة الآمنة ونحن خارجها بشكل أسرع منّا .. حاولنا يائسين التزود بعناصر الطاقة والحياة، ليطلق كلٌ منّا على رفيقه رصاصة الرحمة تجنبًا للموت البطيء.
وفي المحاولة التالية تعلمنا من اخطاء الماضي. لاحظنا تحرك حدود المنطقة الآمنة، تجهزنا بالعتاد المناسب، وانطلقنا في جرأة متناهية نجول الخريطة بطولها وعرضها، حاصرنا العدو داخل منطقة ضيقة، وطوقناه من كل جانب، إلا أنه كان مستعدًا للاشتباك قريب المدى أكثر منّا من خلال بندقية الـ Shotgun خاصته.

PUBG

عقدنا العزم في المحاولة التالية والأخيرة على الفوز، أو الموت بعد أخذ الكثير من الأرواح، وهو ما فعلناه بالفعل، اخترنا فئة السلاح الأنسب لنا للاصطياد والقنص عن بُعد قاربنا بين خطوطنا لإسعاف بعضنا بعضًا والتعاون ضد الأعداء بشكل أكثر جماعية وتكتيكًا، اقتنصنا الكثير من الأرواح، إلا أن الأمور خرجت عن السيطرة ووقع فرد من كتيبتنا وهو ما زاد من الرغبة في الثأر لنقتنص المنافس الأخير بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من القضاء على جندينا الأخير والناجي الوحيد الباقي على قيد الحياة من بين 100 منافس مدجج بالعتاد.

لقد حققنا غرضنا وأحرزنا اللقب وصمدنا حتى النهاية .. فهل حققتم أيضًا غرضكم وحصلتم على الكود؟ شاركونا بصور تواجد أجزاء الكود في التعليقات إن تمكنتم من الوصول لها ولا تنسوا تفعيل جرس التنبيهات لخطف كود اللعبة أولًا قبل الجميع في تمام التاسعة مساءً يوميًا ولمدة أسبوع.

**تنويه: الجزء الثاني من الكود يتطلب عين النسر لملاحظته
الوسوم

خالد ميمون

مدون جزائري. مستشار تقني في الاتصالات , مهتم بالتقنية المجتمع و الدين, يدون بشكل غير منتظم في مدونة البريد اليومي , ذو خبرة في مجالات : الاتصالات , الشبكات , الخوادم ,تصميم مواقع الانترنت الديناميكية و الحلول المخصصة, أنظمة لينيكس و البرامج مفتوحة المصدر.

مقالات ذات صلة

أترك تعليقا

إغلاق