محلي

نحر 10 عجول بكاف أعرقوب وتاغزوت وتوزيع لحومها على الفقراء

بمناسبة حلول شهر رمضان

نحر 10 عجول بكاف أعرقوب وتاغزوت وتوزيع لحومها على الفقراء

قامت الجمعية الاجتماعية “أعرقوب” بقرية “كاف أعرقوب” ببلدية تاغزوت في البويرة، نهاية الأسبوع بنحر 5 عجول وتم توزيع لحوم “الصدقة ” بالتساوي في أجواء احتفالية على جميع سكان القرية، كما قامت جمعية 20 أوت بتاغزوت بنحر 5 عجول وتم توزيع لحومها على العائلات المعوزة.

حسب السيد منقلاتي رئيس جمعية “أعرقوب” فإن الهدف من تنظيم ثيمشراط  عشية شهر رمضان الكريم لجمع شمل سكان القرية، وخاصة للتضامن مع العائلات الفقيرة والمعوزة، وأضاف متحدثنا أن عملية توزيع لحوم “الصدقة” تمت  أمس الخميس بحضور جميع سكان  القرية على شكل  حصص متساوية، مقدار كل حصة 4 كلغ من اللحم، كما تم تخصيص حصصا إضافية خاصة بالحالات الطارئة، ذلك لأن بعض العائلات قد يرزقها الله بمولود جديد وستمنح له حصة كذلك، وبعض العائلات سيأتيها الضيف دون سابق إنذار ستخصص له حصته أيضا أو حتى عابر سبيل غريب حضر من مكان بعيد تستضيفه عائلة ما فله حصته أيضا.

وعلى صعيد  أخر قامت الجمعية الاجتماعية “اعرقوب” بجمع التبرعات لبناء مسجد بالقرية، بعد أن تبرع محسن من المنطقة بقطعة أرضية، كونها تبقى من بين قرى البويرة التي ينعدم فيها مسجد، حيث يضطر المصلون إلى التوجه لمسجد “انسمان” الواقع على بُعد  2 كلم أو إلى مساجد شعبة ابراهيم أو تاغزوت.

للتذكير فإن سكان قرى ومداشر البويرة المتمسكين بعادات وتقاليد الأجداد ينظمون “تمشراط” 3 مرات على الأقل في السنة، مرة في أواخر الربيع بداية موسم الحصاد، والثانية قبل حلول شهر رمضان أو العيد، وأخرى في أواخر الخريف في موسم جني الزيتون، ذلك لأن التعامل في ذلك الوقت بالمنتوجات الفلاحية وليس بالأموال، ثم تحوّلت خلال السنوات الأخيرة إلى جمع الأموال والزيت، وتجمع أموال “الصدقة ” في صندوق مخصص لذلك، ويرفض التصريح بالمبلغ الذي تتصدق به ، حيث يكفي أن تضع مالك في الصندوق بطريقة لا يمكن للحضور أن يعلموا بما تصدقت به، لأن الصدقة لوجه الله، ثم تقوم المجموعة بالدعاء له، فلو كانت “الصدقة” جهرا كأن يقول فلان إنني تصدقت بـ 5 ملايين سيقوم آخر بإشهار التبرع بـ 10 ملايين ويكون التنافس والتفاخر، حينها تفقد “الصدقة” معناها الحقيقي، أما من يتصدق بالزيت فسيكتب اسمه وعدد اللترات التي تصدق بها، وذلك لأن الجماعة عندما تبيع الزيت تعطي القائمة للمشتري لكي يجمع الزيت.

الوسوم

خالد ميمون

مدون جزائري. مستشار تقني في الاتصالات , مهتم بالتقنية المجتمع و الدين, يدون بشكل غير منتظم في مدونة البريد اليومي , ذو خبرة في مجالات : الاتصالات , الشبكات , الخوادم ,تصميم مواقع الانترنت الديناميكية و الحلول المخصصة, أنظمة لينيكس و البرامج مفتوحة المصدر.

مقالات ذات صلة

أترك تعليقا

إغلاق