ثقافة

نصائح رائعة قد تقتلك في الواقع!

هناك تلك النصائح الذهبية التي تربنا عليها وتناقلناها باعتبارها من المسلمات؛ والتي بقت بمنأى عن التفنيد بشكل شخصي أو اختبار فعاليتها حقًا نظرًا لأنها تتناول بعض السيناريوهات المتطرفة إلى حد كبير. فقط نحن نعتنقها لأنه من يدري! لربما احتجنا لتطبيقها يومًا مع أنها في الواقع خاطئة! وفي مقالنا هذا، سنتناول معًا بعض أشهر هذه النصائح الذهبية المفيدة التي قد تقتلك في الواقع!

تظاهر بالموت عندما يهاجمك دب!

الدببة لا تهاجم لمجرد الهجوم، هي في النهاية تريد التهامك! ولا مانع لديها مطلقًا من التهام جثتك! فمن المعروف عن الدببة أنها قمّامة أي تلتهم الجيف وطرائد الحيوانات الأخرى حال توفرها. لذا، ففكرة استلقائك أمام الدب وتظاهرك بالموت تعد رائعة للغاية سيمتن لها كثيرًا الدب نفسه، بعدما وفرت عليه حرق بعض السعرات في مطاردتك وقنصك! بدلًا من هذا، يجب عليك التراجع ببطء وهدوء كي تظهر للدب أنك لا تنوي شرًا أو تخطط لإيذاء صغارها المختبئين.

كيف تبنى مأوى يقيك البرد في العراء؟

قبل أن تشرع في بناء مأوى يقيك الحر أو البرد، يتوجب عليك تقصي البيئة حولك وحالة الجو. قد تبدو فكرة الساتر أو المظلة جيدة لتقيك حرارة الشمس والصقيع أو الرياح الباردة، لكنها لن تكفي على الأرجح، إلا إذا عزلت نفسك عن الأرض الباردة تحتك والتي ستستمر في سحب الطاقة والحرارة منك مباشرة إذا لم تضع طبقة عازلة ما بينكما. هذه الفكرة فعالة أيضًا في تدفئة فراشك البارد سريعًا، حيث لا يجب أن تكوم البطاطين فوقك للشعور بالدفء، فبطانية واحدة تحتك ستعزلك عن الفراش البارد والهواء الثقيل الأبرد أسفله.

يمكنك اعتصار الصبّار للارتواء في الصحراء!

هناك نوع واحد فقط من الصبار يحوي ماءً يمكن شربه، وهو صبار البرميل barrel cactus، ويمكنك أيضًا أن تحصل على بعض العصارة الآمنة من صبار التين الشوكي. لكن للأسف، وفي أغلب الحالات، يعد الصبار سامًا لا يجب ارتشاف عصارته التي ستصيبك بالإعياء والغثيان. هكذا ستجد نفسك وقد فقدت المزيد من السوائل بدلًا من الحصول على المزيد!

عندما يعض الثعبان أحدهم، امتص السم سريعًا بفمك!

ينطلق سم الثعابين سريعًا عبر مجرى الدم ولا يتراكم أو يستقر بأي شكل من الأشكال في موضع العضة؛ لذا فمحاولة مص السم لمنع انتشاره ليس فعالًا في الواقع.  على العكس، قد ينتقل لك السم بينما تحاول إنقاذ المصاب، فينتهي بك الأمر مستلقيًا على الأرض في انتظار من ينقذكما معًا! الإجراء الصحيح هنا لإبطاء انتشار السم في الجسم هو الحفاظ على المصاب في حالة هدوء لعدم رفع ضربات القلب، وإبقاء الجرح في مستوى أقل من من مستوى القلب، مع تناول الكثير من المياه حتى الوصول إلى أقرب مشفى لإسعافه.

ضائع في الغابة؟ ابحث عن الطعام أولًا!



على الأرجح، فأول ما ستفكر به عند الضياع في الغابة هو الطعام وكيف ستسد رمقك. لكن في الواقع، فالطعام هو آخر ما يجب عليك القلق بشأنه، لأن الشخص المعافى يمكنه أن يبقى على قيد الحياة بدون طعام لوقت أطول مما تتخيلونه … 6 أسابيع كاملة! وللأسف، فهذا لا ينطبق على الماء، حيث لا يمكنك أن تستغني عنه إلا لأيام قليلة معدودة على أصابع اليد الواحدة. لذا، فأول ما يجب فعله عندما تضل الطريق في غابة هو أن تبحث عن مصدر مياه صالح للشرب وكذلك تجهيز مأوى آمن.

ما تأكله الحيوانات البرية يصلح لك أيضًا!

في الواقع، فبعض أنواع التوت البري والفطر تعد سامة وقاتلة للإنسان، بينما ستأكلها حيوانات وطيور الغابة بلا مشاكل على الإطلاق. لذا فأفضل استراتيجية هنا هو قراءة بعض الكتب عن أنواع الفطر والتوت البري أو الالتزام بشرائها من المتجر فقط وهو الحل الأسلم في رأيي!

تائه؟ استرشد بالطحالب على جانب الشجر للاهتداء للشمال!

لا أعلم أصل هذه النصيحة العبقرية، لكن الطحالب تنمو على كافة جوانب الشجر بلا تمييز! فقط العامل المؤثر هنا هي العوامل المحيطة، كوجود مصدر قريب للماء من ناحية ما وما شابه. لذا، لا تعتمد على تلك النصيحة الثمينة بأن الطحالب لا تنمو إلا على الجانب الشمالي للأشجار ومن ثم يمكنك تحديد الاتجاهات بناءً علىها؛ حيث سينتهي بك الأمر بينما تدور في حلقات مفرغة!

كيف تعالج حالات انخفاض الحرارة Hypothermia الحاد؟

في حالات انخفض درجة الحرارة الشديد Hypothermia، يتوجب عليك تلافي الماء الساخن أو تعريض المصاب لحرارة مدفئة قوية بشكل مباشر وعن قرب؛ فالعلاج بهذه الطريقة قد يؤدي لإصابة الجسم بصدمة. بدلًا من هذا، يتوجب عليك تدفئة جسم المصاب تدريجيًا من خلال الاستعانة بالبطاطين وبعض أكياس الماء الدافيء تحت الإبطين.

عندما يهاجمك قرش جائع، الكمه في أنفه!

على الأرجح، فمصدر هذه الفكرة العبقرية هو فيلم “فكان Jews” الشهير. لكم القرش في أنفه! أين أنف القرش بالضبط؟! مع الذعر المسيطر، والوسط المائي المعوق، سيكون عظيمًا أن تستطيع الضرب بأرجلك للسباحة بعيدًا عن القرش لا أكثر! مع هذا، ففكرة لكم القرش ليست سيئة تمامًا، لكن ليس في الأنف وإنما في العينين والخياشيم لمحاولة إخافته. كذلك، من المفيد للغاية أن تضع شيئًا صلبك بين والفم الواسع، كأنبوبة تنفس أو لوح تزلج على الماء أو حتى قناع التنفس الصلب! فقط لا تكن ضحية شلّها الرعب.

مراجع

المادة العلمية: عالم الإبداع   مصدر الصور: Astkhik Rakimova لحساب موقعBrightSide.me – ترجمة عالم الإبداع
(Visited 330 times, 1 visits today)
الوسوم

خالد ميمون

مدون جزائري. مستشار تقني في الاتصالات , مهتم بالتقنية المجتمع و الدين, يدون بشكل غير منتظم في مدونة البريد اليومي , ذو خبرة في مجالات : الاتصالات , الشبكات , الخوادم ,تصميم مواقع الانترنت الديناميكية و الحلول المخصصة, أنظمة لينيكس و البرامج مفتوحة المصدر.

مقالات ذات صلة

أترك تعليقا

إغلاق