محلي

سكنات جاهزة بالروسيات في ورقلة تتحول إلى أوكار للرذيلة

صرفت عليها الدولة الملايير

سكنات جاهزة بالروسيات في ورقلة تتحول إلى أوكار للرذيلة

wتحوّلت سكنات في شكل “فيلات” أنجزت قبل سنوات بمدخل بلدية الرويسات بورقلة الواقعة 4 كلم عن مقر الولاية إلى مواقع لبيع الخمور وممارسة الدعارة، وهي فيلات صرفت عليها الدولة الملايير في وقت سابق، دون الاستفادة منها، عدا النزر القليل عن طريق صندوق ” كناب” في ظل أزمة السكن المفتعلة بالمنطقة.

تحوّلت السكنات المذكورة أمام مرأى ومسمع الوالي إلى أوكار لممارسة الرذيلة من طرف المنحرفين وارتكاب مختلف المناكر، فقد شكل شغورها فرصة كبيرة للعديد من الشباب المنحرف للجوء إليها، وضرب المواعيد الغرامية  جهارا نهارا أمام مرأى الجهات المختصة.

وتعرضت هذه السكنات لتخريب كلي وجزئي، وسلب معداتها، كما تحولت إلى مواقع لترويج المخدرات، وبيع مختلف أنوع أم الخبائث، مما أثر على مختلف الأصناف العمرية في المجتمع منهم المراهقين والقصر دون مبالاة السلطات لما  تنجر عن الحالة من تصرفات يومية مسيئة للسكان، منها  الفوضى والكلام الفاحش الذي يتلفظ به السكارى أمام الجميع، والذي خلف استياء وغضب المواطنين، وهو ما رصدته “الشروق ” قبل أيام بعد تصريحات السكان، حيث أن الظاهرة تفشت بصورة مقيتة، مما جعل هؤلاء يتخوفون من ولوج أبنائهم شبح الآفات الاجتماعية.

وفي حي النصر الواقع 10 كلم عن عاصمة الولاية ورقلة، سلمت مديرية “أوبيجي” قبل 8 أشهر سكنات هشة لفائدة عدد كبير من المواطنين تجاوز 300 سكن، غير أن تجاهل ربط هذه السكنات التي صرفت عليها الدولة الملايير “بشبكة الصرف الصحي” جعل هذه السكنات شبه مهجورة، بسبب انعدام أهم شبكة وهي الصرف الصحي، كما تعرضت السكنات لتصدعات كبيرة وتشققات مختلفة في جدرانها.

وحسب شكاوى عدد من المستفيدين تقدموا لإدارة” أوبيجي” فإن المسؤولين على هذا القطاع ضربوا انشغالاتهم عرض الحائط، بالرغم من ترددهم مرارا على نفس المديرية لطرح هذا المشكل منذ شهر أكتوبر الماضي، حيث تعرضت سكناتهم للسرقة ونهب معداتها الداخلية، نظرا لانعدام الحراسة، مما جعلهم يناشدون الوالي بالتدخل العاجل ومحاسبة المسؤولين، سيما وأن المستفيدين هم من الفئات الهشة والمحرومة من السكن.

وتساءل المستفيدون عن سر توزيع الدولة لسكنات لائقة ومربوطة بجميع الشبكات في ولايات الشمال وتجاهل أخرى في الولايات الجنوبية، أم أن العلاقة مرتبطة بمدى قدرة كل مسؤول على احترام القوانين المعمول بها قبل تسليم السكنات.

الوسوم

خالد ميمون

مدون جزائري. مستشار تقني في الاتصالات , مهتم بالتقنية المجتمع و الدين, يدون بشكل غير منتظم في مدونة البريد اليومي , ذو خبرة في مجالات : الاتصالات , الشبكات , الخوادم ,تصميم مواقع الانترنت الديناميكية و الحلول المخصصة, أنظمة لينيكس و البرامج مفتوحة المصدر.

مقالات ذات صلة

أترك تعليقا

إغلاق