محلي

الأولياء يتهمون المديرة بتحويل الابتدائية إلى ملكية خاصة

مصير مرهون لـ 480 تلميذ في مدرسة هزلة الطاهر “1” بالوادي

الأولياء يتهمون المديرة بتحويل الابتدائية إلى ملكية خاصة

استغرب أولياء تلاميذ في المدرسة الابتدائية هزلة الطاهر “1”، الواقعة بحي الشط في مدينة الوادي، من قيام المديرة وكل هيئة التدريس، بالدخول في اضراب طيلة يوم الخميس، وذلك احتجاجا على اعتصام الأولياء عند مدخل المدرسة قبل ذلك بيومين للمطالبة بتغيير المديرة، في سابقة فريدة من نوعها مما دفع الأولياء للتساؤل، عن مدى شرعية هذا الاضراب، الذي شن بدون علم حتى الجهة الوصية.

لم تكن الأجواء عادية في المدرسة الابتدائية هزلة الطاهر “1”. في مدينة الوادي، يوم الخميس الماضي عندما زارت الشروق المؤسسة في حدود الساعة الواحدة ظهرا، حيث علمنا من عدد من الأولياء والتلاميذ بأن المديرة وكل الأساتذة شنوا إضرابا للتنديد باحتجاج الأولياء، لكن المفارقة الأخرى هي أن لا أحد  كان حاضرا في المؤسسة من مديرة وأساتذة، رغم أن القوانين المنظمة للإضرابات، تفرض بقاء المضربين في المؤسسة، والوحيد الذين كان هناك حارس المدرسة، وعدد من الأولياء الذين أتوا بأبنائهم لعل المعلمين يكونون قد استأنفوا عملهم  في الفترة المسائية لكن لا شيء تغير، وعادوا بأبنائهم الى بيوتهم، وكشف عدد من أولياء الأمور أن الأوضاع في المدرسة، جد مضطربة ما بات يهدد المستقبل العلمي لفلذات أكبادهم، بعد أن انعكست الأوضاع على أداء الأساتذة، وحتى على الوضع العام للمدرسة.  

وكان أولياء تلاميذ بالمدرسة قد وجهوا مراسلة إلى وزارة التربية الوطنية، حول أوضاعها تحصلت الشروق على نسخة منه، والتي اتهموا فيها المديرة بغيابها المتكرر عن المدرسة، وقيامها حسبهم بدور سلبي في العلاقة بين المدرسيين والأولياء حسب الرسالة، التي تطرق المشتكون فيها إلى ما قالوا إنه رفض المديرة للمساعدات العينية التي يتقدم بها الأولياء من أجل تحسين الوسط الذي يدرس فيها أبناؤهم، وعبر الممضون في الرسالة عن تذمرهم من أساليب العقاب الجسدي التي يقوم بها الأساتذة، حسب اتهاماتهم، ضد التلاميذ من خلال الضرب بالعصي، والأنابيب البلاستيكية، رغم وجود تعليمات صارمة من قبل الوزارة  تمنع العقاب الجسدي. وحذر الأولياء من العواقب السلبية النفسية على أبنائهم جراء استخدام هذا الأساليب، خاصة بين تلاميذ التحضيري والسنة الأولى والثانية ابتدائي.

وأشارت الرسالة إلى قيام المديرة بالسماح لعدد من الأساتذة بالقيام بتقديم دروس الدعم مقابل 1200 دج للشهر عن كل تلميذ، رغم أن القانون يمنع تلقي مقابل مالي عن دروس الدعم المقدمة في المؤسسات التربوية بناء على القوانين المعمول بها في قطاع التربية، مما يضع عديد علامات الإستفهام حسبهم. وشدد الأولياء أنهم راسلوا مختلف الهيئات التي لها علاقة بالموضوع، من أجل حل لمشكل، وتحويل المديرة من المؤسسة التربوية، وتم إعلامهم بأنه سيتم تحويلها إلى مدرسة أخرى، لكن لا شيء حصل رغم مرور أسابيع على الوعد الذي تلقوه. 

هذا وحاولنا الاتصال بمديرة المؤسسة لمعرفة ردها حول الاتهامات والمشاكل التي تعيشها المؤسسة إلى أننا اتصال بها هاتفيا مرارا، وقصدنا المدرسة الابتدائية أكثر من مرة،  لكن لم نتحصل على أي رد.

من جهته، مدير التربية لولاية الوادي فضيل نزاري أكد  في اتصال هاتفي بالشروق  وفي  معرض رده عن ما يجري في المدرسة الإبتدائية هزلة الطاهر “1” بمدينة الوادي، أن لا علم له ولا يوجد إضراب في المؤسسة المذكورة، واعتبر ما يجري فيها عاديا، ويحصل في أي مؤسسة تربوية. 

الوسوم

خالد ميمون

مدون جزائري. مستشار تقني في الاتصالات , مهتم بالتقنية المجتمع و الدين, يدون بشكل غير منتظم في مدونة البريد اليومي , ذو خبرة في مجالات : الاتصالات , الشبكات , الخوادم ,تصميم مواقع الانترنت الديناميكية و الحلول المخصصة, أنظمة لينيكس و البرامج مفتوحة المصدر.

مقالات ذات صلة

إغلاق