وطني

هل وصل الاتفاق حول خليفة بن صالح إلى طريق مسدود؟

على غير العادة تأجلت جلسة تنصيب مجلس الأمة التي كانت مقررة اليوم، الى موعد لم يتم تحديده بعد، وخلف هذا القرار موجة من الاستفهامات حول الأسباب التي تقف خلفه.

ويبدو ان حصول الافلان على اغلبية مقاعد المجلس في انتخابات التجديد النصفي الأخيرة، فتحت شهيته لتقديم مرشح من كتلته يكون خلفا لبن صالح، بعدما عمر هذا الأخير 17 سنة في منصبه.

ولعل السبب الأساسي الذي وقف حائلا امام انعقاد جلسة التصويت هو اختلاف الافلان والأرندي حول هوية، الرئيس الجديد، بما ان الارندي يسعى لإبقاء بن صالح رئيسا للغرفة العليا للبرلمان.

ويرى شهاب صديق الناطق باسم التجمع الوطني الديمقراطي، ان تأجيل جلسة التنصيب عادي، متوقعا أن تجري الجلسة خلال الأسبوع المقبل على أكثر تقدير.

وتجدر الإشارة إلى أن جلسة تنصيب أعضاء مجلس الأمة كانت مقررة اليوم، وتم تأجيلها لموعد لاحق، في حين لم يتم الإعلان عن أعضاء الثلث الرئاسي.

وجرت العادة ان يتم اختيار رئيس مجلس الامة من بين الأعضاء الذين يعينهم رئيس الجمهورية ضمن الثلث الرئاسي، لكن هذا لا ينفي عنهم انتماءهم السياسي.

الوسوم

خالد ميمون

مدون جزائري. مستشار تقني في الاتصالات , مهتم بالتقنية المجتمع و الدين, يدون بشكل غير منتظم في مدونة البريد اليومي , ذو خبرة في مجالات : الاتصالات , الشبكات , الخوادم ,تصميم مواقع الانترنت الديناميكية و الحلول المخصصة, أنظمة لينيكس و البرامج مفتوحة المصدر.

مقالات ذات صلة

أترك تعليقا

إغلاق