دولي

من أقوال العدو الإسرائيلي

من أقوال العدو الإسرائيلي

دام برس:
"السنة قد تكون أسوأ بكثير": "تشير معطيات الإرهاب التي ينشرها الجيش الإسرائيلي إلى العام 2017 كسنة أمنية هادئة على نحو خاص، رغم احتمال التصعيد العالي الذي كان فيها في كل الجبهات. ولكن المعطيات العددية لا تعبر عن الميول الحقيقية؛ فالسنة القريبة القادمة ستكون مختلفة تمامًا، ولا سيما تجاه قطاع غزة.
السنة الماضية كانت متوترة على نحو خاص، والأمور التي لم تنعكس في معطيات "الإرهاب" في نهاية السنة هي الأعمال الميدانية، الردع، عمل السلطة الفلسطينية، المعجزات، وكل هذه معًا.
في الساحة الفلسطينية بالضفة، يتواصل الغضب على  السلطة وعلى الإدارة الأمريكية واليأس من المسيرة السياسية، ووقائع  الاحداث الكبرى كانت إضراب السجناء، أزمة البوابات الالكترونية وتصريح ترامب عن القدس؛ كل هذه وضعت جهاز الأمن في حالة جاهزية وفي إحساس بأن الانفجار الكبير يدق الباب منذ الآن. أما المعطيات في الميدان – والتي تشير إلى 269 عملية فليست أقل من مذهلة.
القمع والردع بدون سياسات سيجد الجيش الاسرائيلي  صعوبة في توفير الهدوء"، فبدون سياسة واضحة في الضفة وفي قطاع غزة، سيجد جهاز الأمن صعوبة في الحفاظ على الهدوء، وسيتآكل الردع في الجنوب في السنة  الجديدة والقادمة أيضًا"
 الباحثون في المركز بتطوير آلية لقياس التصعيد العسكري في الجبهتين الشمالية والجنوبية  قدروا الموقف بان هناك "خمسة جبهات للمواجهة" وهي: قطاع غزة، سيناء، الضفة الغربية، الحدود مع سوريا والحدود مع لبنان –
التقديرات الرسمية للاستخبارات العسكرية والمؤسسة الأمنية في إسرائيل أكدت على سعي إسرائيل الحثيث لتأجيل المواجهة العسكرية، وتحديدًا مع قطاع غزة  وهذا لا يمنع محاولة إسرائيل القيام بردود مؤلمة للمقاومة دون ان تتحمل مسؤوليتها بشكل مباشر، وتكرار نموذج الشهيد مازن فقها.
في الاشهر الاخيرة وصلت محادثات المصالحة الى طريق مسدود. عباس غير مقتنع أن المصالحة لن تفيده وهو يرفض التقدم لأخذ الصلاحيات طالما أن حماس لم تخضع مسلحيها للسلطة. وهو أمر حماس غير مستعدة لتنفيذه.
مصر التي تخاف من فقدان السيطرة التامة على الوضع بدأت باستخدام الضغط على كل الاطراف كي تتنازل.
العلاقة بين حماس وإيران قائمة على المصالح المشتركة، وأن تأثير إيران على حماس اليوم ليس كما هو على حزب الله وبشار الأسد،
تضاعف احتماليات المواجهة العسكرية في الشمال إنما ينبع من طبيعة "مقياس التصعيد"، فقد كان احتمال المواجهة العسكرية السابق 1%، أما الآن فقد أصبح 10%، والسبب الرئيس في ذلك هو – تزايد نفوذ إيران في سوريا ولبنان
العرب وعلى رأسهم السعودية، أن يعملوا من أجل الخروج من الطريق المسدود الذي وصلت إليه عملية السلام".وهناك أساس للتوصل لاتفاق تاريخي".وفيما يخص قضية هناك أفكار وحلول جديدة من بينها منح السعودية مكانة خاصة بالنسبة للأماكن المقدسة في القدس".ومن خلال المفاوضات سيتم تعيين حدود السيادة الاسرائيلية في القدس".
تمت دعوة الكابنت للاجتماع في القدس الى جلسة مطولة بحثت في الوضع على الحدود مع لبنان وسورية . الحدثان مرتبطان ببعضهما، على خلفية انعدام الاستقرار في الحدود، على اسرائيل أن تدير طوال الوقت عدة ازمات في نفس الوقت وفحص الطريقة التي تؤثر فيها التطورات في هذه الجبهة على الجبهات الاخرى.
ورد في تقرير (معاريف) الاثنين حيث أكّد على أنّ ليبرمان وقيادة الجيش الإسرائيليّ غير مقتنعين بقدرات ذراع البرّ الموجودة لديهم. حيث شدّدّت الصحيفة على أنّ وزير الأمن غير مقتنع، كما قيادة الجيش، بأنّ ذراع البر جاهزة فعلاً لمواجهة التحديات الماثلة أمامه، إذا افتتحت المعركة في الجبهة الشماليّة، سيكون مغايرًا كليًا. وأوضح أيضًا: لن يكون نصر الله وحده هناك في المعركة، بل إلى جانبه الجيش العربيّ السوريّ، وكذلك قوات الحرس الثوريّ والفصائل المرتبطة به، التي تملأ المنطقة، كما أكّدت الصحيفة العبريّة.

الوسوم

خالد ميمون

مدون جزائري. مستشار تقني في الاتصالات , مهتم بالتقنية المجتمع و الدين, يدون بشكل غير منتظم في مدونة البريد اليومي , ذو خبرة في مجالات : الاتصالات , الشبكات , الخوادم ,تصميم مواقع الانترنت الديناميكية و الحلول المخصصة, أنظمة لينيكس و البرامج مفتوحة المصدر.

مقالات ذات صلة

أترك تعليقا

إغلاق